الذهبي
161
ميزان الاعتدال
الحسن والحسين . وينهى عن الفحشاء والمنكر - قال : فلان أفحش الناس ، والمنكر - فلان . وقال جرير بن عبد الحميد : كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا . وقال الجوزجاني : قتل المغيرة على ادعاء النبوة ، كان أشعل ( 1 ) النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق . أبو معاوية ، عن الأعمش ، قال : جاءني المغيرة ، فلما صار على عتبة الباب وثب إلى البيت ، فقلت : ما شأنك ؟ فقال : إن حيطانكم هذه لخبيثة . ثم قال : طوبى لمن يروى من ماء الفرات . فقلت : ولنا شراب غيره ؟ قال : إنه يلقى فيه المحايض والجيف . قلت : من أين تشرب ؟ قال : من بئر . قال الأعمش : فقلت : والله لأسألنه ، فقلت : أكان على يحيى الموتى ؟ فقال : أي والذي نفسي بيده ، لو شاء أحيا عادا وثمود . قلت : من أين علمت ذاك ؟ قال : أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء ، فما بقي شئ إلا وقد علمته . وكان ألحن الناس ، فخرج يقول : كيف الطريق إلى بنو حرام ! أبو معاوية ، عن الأعمش ، قال : أول من سمعته يتنقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب . كثير النواء ، سمعت أبا جعفر يقول : برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد ، وبنان [ ابن سمان ] ( 2 ) فإنهما كذبا علينا أهل البيت . عبد الله بن صالح العجلي ، حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم بن الحسن ، قال : دخل على المغيرة بن سعيد ، وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في ، ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما . فقلت : يا عدو الله أعندي ؟ قال : فحنقته خنقا حتى أدلع لسانه .
--> ( 1 ) ل : أسعر . والمثبت في ه ، س . ( 2 ) ليس في س . وهي في ل ، ه .